ادورد فنديك
164
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
والتضليل . لم يطبعا وله غيرهما كثير . قال أبو بكر الصيرفي كان المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر اللّه تعالى الأشعري فحجزهم في اقماع السماسم ا ه انظر جملة عقيدته في خطط المقريزي جزء ثاني صفحة 359 ( 2 : ) ( أبو بكر محمد الباقلاني ) المتوفي سنة 404 ه 1013 م ببغداد وهو من تلاميذ الأشعري وعلى اعتقاده لم تطبع مصنفاته . كان مشهورا بجودة الاستنباط وسرعة الجواب ( 3 : ) ( أبو المعالي الجويني امام الحرمين ) ( وشيخ الغزالي ) توفي الجويني سنة 478 ه 1085 م وهو أيضا على اعتقاد الأشعري . لم تطبع مصنفاته ( 4 : ) ( الغزالي المتوفي سنة 505 ه سنة 1111 م ) وهو أيضا على اعتقاد الأشعري . هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي ولد سنة 450 ه سنة 1058 م ولد بقرب مدينة طوس في خراسان وتلقى الدروس في نيسابور . وعينه الوزير نظام الملك مدرسا في المدرسة النظامية ببغداد وعلم فيها من 484 ه إلى 489 ه . ثم حج ثم أقام مدة بدمشق وزهد الدنيا فاتى بيت المقدس وتفرّغ للعلوم الصوفية . ثم لبي دعوة الوزير فخر الملك وعلم في نيسابور وبعد مدة عاد إلى مدينة ولادته وتوفي سنة 505 ه سنة 1111 م له في التوحيد كتاب المنقذ . ط في باريس سنة 1842 م باعتناء العلامة شمولدرس . وفي القسطنطينية . وفي مصر وله أيضا كتاب مقاصد الفلاسفة ط البعض منه اي القسم في المنطق في